Traductions collectives

Toutes les cultures - les dialectes et les langues du monde - se rencontrer et découvrir les autres - proposer ses services. Annuaires et liens - blogs et forums à découvrir ou à dénoncer.
ishtar414inanna
Recrue pour la Paix
Recrue pour la Paix
Messages : 20
Inscription : sam. 29 avr. 2006 08:00
Status : Hors-ligne

Traductions collectives

Message non lu par ishtar414inanna »

Bonjour à tous,
J'ai vu qu'il y a sur ce site des liens vers de remarquables ouvrages critiques, qui sont complètement occultés et censurés; ainsi que de remarquables traductions faites par des membres du forum.
Je propose que toutes les personnes bilingues ou polyglottes pouvant traduire de l'arabe au français, de l'anglais au français ou maîtrisant toute autre langue participent à cet effort de traduction et de "vulgarisation".
Voilà, c'est une idée qui m'est venue comme ça, on pourra se faire connaitre sur cette rubrique et faire connaitre les langues qu'on maîtrise.
Disciple-du-Christ
Sergent-chef Virtuel
Sergent-chef Virtuel
Messages : 975
Inscription : dim. 12 févr. 2006 08:00
Status : Hors-ligne

Message non lu par Disciple-du-Christ »

Salut

Moi, je maîtrise bien l'anglais.
ishtar414inanna
Recrue pour la Paix
Recrue pour la Paix
Messages : 20
Inscription : sam. 29 avr. 2006 08:00
Status : Hors-ligne

Merci pour ta réponse DDC

Message non lu par ishtar414inanna »

Moi je suis bilingue arabe/français, je peux traduire de l'italien au français, et aussi de l'anglais au français, si l'ouvrage en anglais n'est pas trop dur. :o
Avatar de l’utilisateur
venid
Soldat Virtuel 1ere
Soldat Virtuel 1ere
Messages : 61
Inscription : mer. 26 avr. 2006 08:00
Twitter : Paris
Contact :
Status : Hors-ligne

Message non lu par venid »

Je suis billingue Français/verlan, si ça peux aider...

Non sans rire c'est vrai que je n'ai jamais lu de livre en rapport avec l'atheisme et à fortiori d'ex-musulman devenu athée. Si vous avez des suggestion de lecture je suis preneur, surtout si c'est un livre autobiographique.


Bonne journée ensoleillée à tous.
<div align="left">La dictature c'est ferme ta gueule, la democratie c'est cause toujours (Coluche)
</div>
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Message non lu par Invité »

Bonjour ;
C’est une très bonne idée, lkm a des centaines de textes et même des livres écrits en arabe, il ne peut pas seul tous traduire, surtout qu’il est occupé en ce moment par la traduction des textes pour son site. Voilà, je vais commencer par mettre un texte en arabe et espérons qu’il y aura quelqu’un pour le traduire, d’autre textes vont suivre
بسم الإنسان الرحمان الرحيم

سورة الإنسان

هل أتى على الإنسان حينا من الدهر لم يكن فيه يرتع على الأرض كالبهيمة.

إن الإنسان أوجد من أجل أن يكون ربا عظيما.

إن السبيل بين لأصحاب العقول السليمة ما عليها إلا أن تسير سيرا سريعا.

إنا أعددنا للإرهابيين والمتدينين سجونا ومشفى للمجانين.

إن أصحاب العقول السليمة ليعيشون عيشا كريما.

يشربون من كأس شرابا لذيذا ويتمتعون في الدنيا متاعا كثيرا.

ولا تغرهم وعود الطامعين من رجال الدين والمذاهب الكثيرة.

يريدون السلم والأمان و يبغضون العنف و الحروب الشنيعة ويسعون من أجل ذلك سعيا كثيرا.

إنما يفعلون ذلك من أجل الأجيال القادمة لا يريدون حكما و لا جاها كبيرا.

يقولون إننا نخاف من يوم يصبح فيه الإنسان كلبا وديعا لعصابة من الإرهابيين.

فوقاهم الإنسان شر ذلك اليوم ولاقتهم فرحة وسرورا.

وجزأهم بما صبروا ذكرا كثيرا.

مذكورين على الألسن في كل حين.

ويقولون لولا تلك الأجيال لكنا مازلنا عبيدا.

نسجد كالحيوانات ونتمتم كلاما كالمجانين.

وندخل بيوتا من حجر وطين نتذلل ذلا كثيرا.

ونؤمن بأساطير الأولين ونطمع في جنة مزعومة.

من أجل أن نرضي شيوخا يحصدون من ورائنا مالا وجاها كثيرا.

يرسلوننا للموت ويقولون يجب أن تستشهدوا و تقتلوا معكم أناسا آخرين.

يعدوننا بحياة بعد الموت كم كنا أناسا حميرا.

من اجل أن يحكموا ملكا عظيما ويلبسوا الحرير.

ويركبون سيارات ضخمة ويبنون قصورا

ويرسلوننا نحن إلى القبور مفجرين.

لولا أولئك الأحرار أعتقونا لكنا مازلنا عبيدا.

شكرا لهم شكرا جزيلا.

هذه تذكرة لمن أراد أن يكون في المستقبل مشكورا محمودا.

فشمر على ساعدك وحارب الإرهاب حربا طويلة.

إنما أنت الذي تشاء وليس عصابة من المجرمين.

صدق الإنسان العظيم.
lkm
عبد الله القصيمي، المتمرد القادم من الصحراء
من يتصور أن تخرج جزيرة العرب إنسانا مثل عبد الله القصيمي، ليمكن أن نسميها معجزة القرن العشرين، هذا الرجل مجهول لأنه قال بصوت عال : لا وجود لله وأن سبب تخلفنا هو الإسلام. لنا وقفة صغيرة مع هذا الشهم من خلال مقال كتبه عنه حمزة الحسن ولنا في الأعداد القادمة تعريف بكتابة هذا المفكر الحر حتى يعرفه العالم العربي الإسلامي.

قدم من الصحراء السعودية، من قلب الصحراء، كما يقول أنسي الحاج، نبت ضد الطبيعة. في الصحراء فجأة، وفيما الجميع لا يترقبون هناك أحدا. نبت كالشوكة، كالفاجعة. وحيث مشى في الصحراء صارت كل حبة رمل بطلة. وصار في الصحراء شجرة عظيمة.

إنه المفكر والكاتب عبد الله القصيمي القادم من الصحراء، والعائد إليها سرا بعد عمر أكثر من ثمانين سنة ليموت ميتة مجهولة، بعد نفي وتشرد ومطاردة في كل مكان ذهب إليه، حتى انه طرد من لبنان في الستينات يوم كان لبنان ملجأ للهاربين من الأنظمة، وكازينو للمغامرين، وعصابات المال والأحزاب، ووكرا للطائفية، ومرتعا للراقصات والمخابرات الدولية والعربية.

لبنان هذا ضاقت مساحته بهذا الصوت البدوي القادم من الصحراء، فقررت سلطاته في ذلك الوقت طرد القصيمي منه، لكن لبنان الآخر، لبنان أدونيس ويوسف الخال وانسي الحاج وغيرهم هم الذين حموا حفنة قيم ثقافية وأخلاقية وسياسية من الهدر والابتذال وجنون الانتقام، رغم طرد القصيمي إلى القاهرة. ولعل الموقف الخالد للراحل كمال جنبلاط الذي كان يومها وزيرا للداخلية هو احد المواقف التي تشهد على شجاعة المثقف والمفكر جنبلاط وانتصار رجل الحرية على رجل البوليس. في الوقت الذي كانت شرطة الوزير جنبلاط تبحث عن القصيمي، كان جنبلاط المفكر والشاعر والمتصوف يجلس مع المفكر عبد الله القصيمي ويحاوره كشريك في الحرية وفي الكتابة وفي المصير.ويومها أطلق أدونيس نداءً شهيرا دعا فيه الكتاب والشعراء والمفكرين لكي يكونوا دروعا بشرية من اجل عبد الله القصيمي، سواء الذين يتفقون معه أو الذين لا يتفقون، لأن الحرية نفسها في خطر، ولأن عبد الله القصيمي هو اختبار لجدارة الكتاب وامتحان لكل الذين يسعون من اجل الحرية....وكتب يومها انسي الحاج محتجا بقوة قائلا :

"لم يفعل القصيمي شيئا. أفكاره موضوعة في كتب، والكتب يجاوب عليها بكتب. معاملة الكاتب بالتدابير البوليسية تصرف جبان".

هذا في منتصف الستينات حيث كانت لا تزال حفنة قيم أدبية وثقافية وسياسية باقية، ولا يعرف ، وربما يعرف انسي الحاج اليوم، أن هذه التدابير البوليسية التي كان يخجل منها رجال الشرطة العرب يوم ذاك، صارت في التقاليد الجديدة مفخرة، ومرجلة، وعقيدة الذين لا عقيدة ولا شرف ولا كرامة لهم. لكن من هو عبد الله القصيمي ؟ من هو هذا الرجل الذي ملأ الصحراء العربية، حتى في شققها الإسمنتية، وعماراتها الحجرية التي هي تحوير للخيمة، وعاد إلى بلده خلسة كما يعود لص في أعوامه الأخيرة ليموت كما تموت نباتات الصحراء بصمت وسكوت في براري الفجيعة والنفط والقواعد العسكرية ؟

يذكر كتاب "لئلا يعود هارون الرشيد" الصادر عن دار الجمل، في مبادرة جريئة، أن القصيمي هو أول رجل دين وهابي نزع ثوبه الديني بعد ممارسة طويلة في الوهابية، ثم أعلن طلاقه منها مما عرض نفسه إلى لعنة النظام ورجال الدين منذ عام 46 حتى وفاته سنة 95. ومنذ الخمسينات وحتى نهاية السبعينات ألف القصيمي كتبه العديدة والضخمة ذات البعد الساخط على العالم، والتي استحق عنها حكم الإعدام الصادر بحقه غيابيا حتى وفاته الغامضة...

أهم هذه الكتب :
1 العالم ليس عقلا ـ 1964
2 أيها العقل، من رآك ؟ 64
3 عاشق لعار التاريخ ـ 65
4 كبرياء التاريخ في مأزق ـ 66
5 هذا الكون ما ضميره ؟ ـ 66
6 صحراء بلا أبعاد
7 فرعون يكتب سفر الخروج
8 العرب ظاهرة صوتية
9 أيها العار المجد لك
وكتب عديدة أخري.


في مقدمة الحوار الذي أجراه معه الشاعر والمفكر أدونيس في مجلة "لسان الحال ـ سنة 65" وتحت عنوان... الخرافة، الغباء، الطغيان، كتب أدونيس:

"لا تستطيع أن تمسك به ـ بالقصيمي ـ فهو صراخ يقول كل شيء ولا يقول شيئا. يخاطب الجميع ولا يخاطب أحدا. انه الوجه والقفا: ثائر ومتلائم، ملتزم وغير ملتزم، بريء وفتاك. وأنت عاجز عن وصفه. فهو بركان يتفجر، والحمم كلمات تحرق، لكن فيما تزرع العشب. فهو تيار جامح مهيب من المد والجزر، من الانقراض والانبعاث، مسكون بشحنة الاحتجاج، متناقض ومنطقي، معتم وصاف: كأنه الرمل وقطرة المطر.هكذا تتقاطع في صوته أصداء كثيرة : من هيراقليطس، وحتى العبثية مرورا بنيتشة وماركس. لكنه يبقى غريبا أصيل النبرة والبعد، حتى ليصعب أن يوصف العربي الذي لا يقرؤه بأنه مثقف أو بأنه يحيا على هذه الأرض.

يتابع أدونيس :

"عبد الله القصيمي في الفكر العربي حدث ومجيء : حدث لأن صوت هذا البدوي الآتي من تحت سماء المدينة ومكة، صوت هائل فريد. ومجيء لأن في هذا الصوت غضب الرؤيا والنبوءة..."

وفي هذه المقابلة يسأله أدونيس عن تهمة الهدم، فيرد عليه القصيمي:
ـ أن ما يقوله بعضهم من أنني هدام ، فإنني أقول لهؤلاء : عندما تتهمونني بالهدم، وتقولون لي قف لا تهدم، فأنتم حينئذ تشبهون من يطلبون من الذين يقتلون الحشرات وجراثيم المرض ومنظفي المدينة، أن توقفوا عن أعمالكم، لأنها أعمال هدمية، أنا هدام، نعم، هدام. أهدم الخرافة، والغباء، والطغيان، والقبح، وتاريخ الألم. وأعني بكلمة اهدم هنا احتج أصيح.

وعن هذا البدوي المار العابر في السماء العربية كنجمة تومض في عراء مفتوح،
قال انسي الحاج :

"اقرءوا القصيمي. لا تقرءوا الآن إلا القصيمي. يا ما حلمنا أن نكتب بهذه الشجاعة !

يا ما هربنا من قول ما يقول ! يا ما روضنا أنفسنا على النفاق، وتكيفنا، وحطمنا في أنفسنا الحقيقة، لكي نتقي شر جزء مما لم يحاول القصيمي أن يتقي شر قوله. يهجم على الكلمة هجوم البائع الدنيا، وتقتحمك كلماته التي لا تتوقف اقتحام
الحريق ضد كل شيء".

وحياة وموت هذا المفكر الذي قيل عنه اكثر من مرة لو أن الأجيال العربية درست القصيمي في المدارس لدخلنا عصر الحداثة، هي حياة وموت كل الأصوات المغردة خارج السرب أو المؤسسة... والمؤسسة العربية وزعانفها عرفت بعد طول خبرة كيف تحمي نفسها من هذا المتمرد وأمثاله وكل سلالات العصيان إما بالإغتيال المادي، تصفية الجسد، أو بالإغتيال الرمزي أي تصفية الصوت، أو بالتشنيع الأخلاقي، وهذا الأخير ـ حسب المفكر ميشيل فوكو ـ هو شكل قديم من أشكال الاغتيال الاجتماعي القذر الذي يقوم لا على إخفاء الجسد ولا إخفاء الصوت، بل على التلويث والوصم، لكي يدخل في نسيج البشاعة العام.

مات عبد الله القصيمي ودفن سرا في الصحراء....
سرا جاء بدون توقع..
وسرا عاد بدون توقع..
وترك لنا الدهشة والانتظار...
انتظار أن يعود لنا يوما دون توقع من حافة هذه الصحراء، ومن قلب السراب،
حيث لا نتوقع ظهور أحد.

حمزة الحسن
Cordialement
Webmaster d’islamla
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Message non lu par Invité »

بسم الإنسان الرحمان الرحيم

سورة اليقين

هل تريدون اليقين؟
فارفعوا عن عقولكم الأساطير
و تدبروا في الكون تدبيرا
و انظروا إلى الأجيال السابقة
سوف تعلمون ثم سوف تعلمون
أن الله مجرد فكرة و تخمين
وأن الدين لعبة محكمة التكوين
من طرف آل إبراهيم
من أجل استعباد أناس مساكين
تمرد تكن من الفائزين
و كسر قيود الدين
إنك لإنسان عظيم

صدق الإنسان العظيم

lkm
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Message non lu par Invité »

هل توجد حرية سياسية في الإسلام ؟

تعريف الحرية السياسية بصفة عامة دون الدخول في التفاصيل هو أن يكون الشعب حرا في اختيار من يقوده ومن يحكمه، لا يهم كيف نصل لهذه الحرية التي تختلف من مجتمع إلى أخر، وإنما الأهم أن نصل إليها و أن يشارك ويحس المجتمع أنه اختار من يمثله ويخدم مصالحه ويتكلم باسمه في جميع المستويات الداخلية كانت أم الخارجية، وأن تمثل الحكومة بكل أجهزتها طموح الشعب وتطلعاته وتخدم مصالحه وتحسن وضعيته ومرافقه الاجتماعية وأخيرا أن تكون أغلبية الشعب راضية عن هذه الحكومة والأقلية غير متضررة منها. هذه هي الحكومة الحرة التي تسعى كل الشعوب للحصول عليها.

إن الديمقراطية التي تنادي إليها أوربا ما هي في الحقيقة إلا نوع من أنوع الحرية الغربية تقوم على تاريخها وواقع مجتمعهم. تطورت حسب ظروفهم الخاصة إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم كأفضل نظام سياسي يطبق الحرية في العالم ولكن ذلك لا بعني ان هذه المحطة الأخيرة التي ستعرفه الإنسانية ولا أن هذا النظام هو الكمال المطلق ولا يعني أنه الوحيد الذي يجب أن تتبعه دول العالم وإلا لا يطلق عليها دول حرة ؟ الديمقراطية تجربة غربية ناجحة في الغرب كنوع من أنواع الحرية ويحتوي مثل غيرها على نقط ضعف ونقط قوة كما أن بعض جوانبه تناسب بعض الشعوب وبعض الجوانب الأخرى لا تناسب. أما طريقة تطبيقه فلا يمكن أن تكون مهما كانت الأسباب بالقوة على الشعوب ويجب تكون بطريقة طبيعية ومرحلية أخذا بعين الاعتبار الخصوصيات لكل شعب وطبيعته الفكرية مع ترك الباب مفتوحا للمرونة في التطبيق والوقت الكافي لكي يتقبل الشعب ذلك ويفهم معنى الحرية وخاصة بالنسبة للعالم العربي الإسلامي الذي يسيطر عليه الدين الإسلامي الذي لا يعرف معنى للحرية من الأساس مثله مثل الأديان الأخرى ولكن الإسلام أكثر الأديان يكفر برائحة شئاسمه حرية خارج حدوده والإطار الذي ظهر فيه.

إن الأديان لا تؤمن باختيار الرسول الذي تزعم أن الله أرسله إلى هذه الشعوب وهنا نسأل أين الحرية الإلهية ؟ لماذا هذا الإله لا يخير الشعوبفي أن تؤمن به أم لا ؟ فهل هذا الإله لا يعرف معنى الحرية ؟ أم أنه يعرفها ولكن لا يقبل بها ؟ وبالطبع من يؤمن بالله يؤمن أن الله يعرف كل شئ. إذا مادام لم يستشر الشعوب التي سوف يرسل إليها رسولا هذا يعني أن هذا الله لا يؤمن بالحرية وعدم إيمانه بالحرية واضح جلي عندما نشاهد أنه زيادة على أنه لم يخير الشعوب أنه خص رسالته في عائلة واحدة وفي شعوب معينة ولم يرسل لكل الشعوب رسلا وإنما اكتفى بإرسال رسل لليهود والعرب فقط ولم يرسل للشعوب الأخرى وهذا يؤكد أنه لا يؤمن بالحرية ولو أردنا أن نتعمق أكثر في ذاته سوف نلاحظ انه هو بحد ذاته لا يقبل النقاش فيما يصدر منه وفرض نفسه إله على البشر دون أن يستشيرهم هل يقبلون به إله أم لا ؟ وزيادة على ذلك ليس هناك من ينافسه حتى يمكن لنا الاختيار ففكرة الله بحد ذاتها لا تحتوي على غرام واحد من الحرية وكل القوانين اللتي يتبعونها لا تحتوي على الحرية إذا كيف تطلب من شعب يؤمن بفكرة الله مثلا في العالم العربي الإسلامي الذي لا يعرف للحرية لا لونا ولا طعما أن تحدثه عن الحرية أو أن تطبق عليه الحرية وهو في الأغلبية قطيع يتبعون ما قال العالم الفلاني ويطبقون ما قال لهم الدين فهم ليسوا أحرار في أنفسهم كيف تريدون أن يكون أحرار في مجتمعهم ؟

إن المسلمين وطول تاريخهم لم يعرف حكومة حرة من محمد إلى اليوم 1400 سنة من عدم الحرية على جميع مستوياتها الفردية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية و... لم الإسلام يرفض الحديث عن مصطلح الحرية من الأساس وأي مطالب بالحرية يعتبر مارقا وشق عصا الطاعة ويجب محاربته ودمه مباح سواء كان فردا أم جماعة ويجب محاربته وقتله الإسلام يؤمن بالأمة الواحدة الجسم الواحد الرسول الواحد القرآن الواحد الرب الواحد النوع الواحد من العبادات القبلة الواحدة الحج الواحد الصوم الواحد الحكم الواحد القائد الواحد الحاكم الواحد الحياة الواحدة الطريق الواحد حبل الله الواحد العدو الواحد....كل شي يدور حول الواحد احد احد لا احد إلا هو الواحد لا للتعدد لا لإختلاف لا للرأي الآخر لا للنقد لا للمعارضة. الإسلام واضح وأعلنها من الأول لا للحرية نعم للخضوع والاستسلام للإسلام.

وإنني أتعجب اليوم عندما أشهاد شعوبا إسلامية تطالب بالحرية من الحكومات وهي لا تعيش حرة مع من تدعي أنه ربها، كيف تقبل بالإسلام الذي لا يحتوي على غرام واحد من الحرية ولا تقبل بنظام حكم لا يعطيها حريتها ؟ وهذه الشعوب المخدرة بالخطابات الدينية تطالب بالحرية من أجل وضع حكومة إسلامية تمنعها من الحرية في أبسط مرافق الحياة والحكومات الموجودة الآن باستثناء الحكومة السعودية والفكر السلفي الذي يحكمها الذي يعتبر اخسآ وأحقر فكر أنجبه الإسلام والإنسانية في كل تاريخها تعتبر أفضل وأرحم من أي حكومة أسلامية مهما كانت لان على الأقل هناك نوع من الحرية ومن التنفس ليس مثل ما هو الحال لو كانت الحكومة إسلامية مهما ادعت التطور والانفتاح فهي في تركيبتها الإسلامية لا يمكن لها أن تكون حرة أو أن تحترم وتطبق الحرية إلا في إطار مفهومها الضيق المحدود الذي لا يخرج عن إطار الفقه والشرع. إذا المسالة واضحة الإسلام لا يكفي انه لا يؤمن بالحرية وزيادة على ذلك فهو يحارب الحرية ويحارب كل من يطالب بالحرية مهما كانت إذا الإسلام كدين لا يؤمن بالحرية ويكفي للعودة لنصوصه وتاريخه من أول ما ظهر إلى اليوم حتى تتأكد من أن الحرية ليست موجدة في الإسلام.

إذا مادامت الحرية غير موجدة في الإسلام فلماذا تطالب الشعوب العربية الإسلامية بالحرية من جهة ومن جهة أخرى تطالب بعودة حكم الإسلام ؟ أليس هذا تناقض صريح وفصيح من طرف الشعوب الإسلامية ؟ وما هو سبب هذا التناقض هل هو الجهل بحقيقة الإسلام أم عدم فهم لمعنى الحرية ؟ أم نتيجه تضليل الدعاة لمغالطة الشعوب بترديدهم في كل مناسبة أن الإسلام دين سلام و حرية ؟ لو نظرنا إلى الواقع الذي يعيشه العالم الإسلامي ونسبة الجهل والانغلاق الفكري سوف نقول أن كل هذه الأسباب متجمعة في هذا السبب وهذا التناقض وأي إنسان واع ومتفتح وفاهم لمعنى الحرية لا يمكن أن يطالب بحكم الإسلام وكل مسلم عارف بالإسلام وغير مراوغ لا يقول أن الإسلام دين حرية.

وهنا نصل إلى السؤال المهم والأهم وهو هل يمكن أن نطبق الحرية على الشعوب العربية الإسلامية ؟ أو بطريقة أدق هل يمكن أن نطبق الديمقراطية الغربية على هذه الشعوب ؟ هذه الديمقراطية التي تقوم على نظام الانتخابات ورأي الأكثرية ؟ من وجهة نظري غير ممكن لو طبقت لوجدنا حكومات إسلامية تصل إلى الحكم بسرعة نتيجة الخطاب السياسي الذي يستغل ضعف الناس أمام الدين والفكر الديني حيث أنه عندما يذهب لصندوق الاقتراع يجد نفسه مجبورا لكي يصوت للطرف الإسلامي خوفا من الله لأن هؤلاء يستغلون المخزون الديني لدى الشعوب وإرهابهم بعذاب الله لو لم يصوتوا لهم حتى إن لا يقولوا ذلك صراحة فالمواطن العادي يجد نفسه مجبورا دون أن يشعر خوفا من الله نتيجة الجهل المنتشر في مجتمعاتنا وعدم معرفتهم بحقيقة الدين و عدم معرفتهم مصلحتهم وهذا ليس هو الحال في الغرب الذي عندما يذهب للاقتراع ينظر إلى مصلحته في الدنيا وما يمكن أن يقدم له من سيصوت له بينما المواطن العربي الإسلامي ينظر إلى الآخرة إلى الجنة والنار ويحسب أن الإسلام سوف يعطيه هذا لو صوت لحزب إسلامي وأن الإسلام هو إلهي ولا يمكن أن يظلمه إذا من هنا نقول أن الديمقراطية الغربية لا يمكن لها أن تطبق في بلداننا لان شعوبنا مازلت مخدرة بالخطاب الديني ومازلت جاهلة بحقيقة الإسلام. إذا الحرية الوحيدة التي يمكن أن نسميها حرية في الوقت الحاضر في الدول الإسلامية هي حرية تختلف كليا عن الحرية الغربية هي حرية من أجل السماح للأحرار والمثقفين لفتح عقول شعوبنا قبل كل شيء. إن الدولة الإسلامية الحرة هي الدولة التي لا تسمح لهؤلاء الإسلاميين من الوصل إلى السلطة لان وصولهم يعني موت أي أمل في الحرية. إذا نحن في حاجة إلى حرية من أجل توعية الشعوب والتخلص من وهم الإسلام والنظر إلى الحقيقة والمصلحة الخالية ورفع الجهل وتحرير المرأة من قيود الإسلام بل تحرير الجميع من أسر الإسلام هذه هي الحرية العادلة الحقيقية في العالم الإسلام من أجل أن يمكن لنا بعد ذلك القيام بخطوات أخرى.

محمد كريم العبيدي
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Message non lu par Invité »

حرروا اللغة العربية من أغلال الدين الإسلامي

الكثير يفتخر ويعربد بلغتنا العربية وجمالها الإبداعي في إلقاء الكلمة والتعبير والكتابة، ويحسب أن هذه اللغة مقدسةبما أنها لغة الله ولغة الملائكة ولغة الجنة، ويجعل اللغة العربية في مرتبة تسمو نحوها كل اللغات وهي الكمال بعينه و لا منازع لها. هذه الفكرة الخاطئة والخطيرة والعنصرية كانت من ناحية السبب المباشر في تطور اللغة العربية في بداية الدعوة الإسلامية عندما كانت هذه اللغة جد متأخرة بالنسبة لبقية اللغات الأخرى آنذاك خاصة من الناحية النحوية والكتابية، ومن ناحية أخرى كانت السبب في تجمد هذه اللغة حيث أن هذه الفكرة منعتها من التطور والتحرر من المصطلحات الدينية التي أصبحت عائقا أمام التعبير الحر حيث أن الإسلام امتلكها وحده.

لوعدنا للتاريخ قبل الإسلام، وكما هو معلوم أن اللغة العربية كانت لغة الأحرار من سكان الجزيرة العربية، لغة تعبر على داخل الإنسان البسيط الذي يعيش في الصحراء بعيدا عن بقية حضارات العالم من كره وحب، وحرب وسلم، وغزل وجنس، ونقد وفخر...حيث لا تلتزم بأي قواعد إلا قاعدة التناسق والرنة في الأذن وحسن التعبير لما في داخلنا من خواطر وأفكار حيث أبدعت في مجال الشعر والقصيدة رغم أنها كانت جد متأخرة من الناحية الكتابية و النحوية. فالمتكلم بها غير ملزم بإتباع قواعد نحوية وصرفية دقيقة وإنما له الحرية في التعبير بالزيادة والنقصان على حسب البداهة الموروثة والمتعود عليها إلى درجة إننا نجد قبل الإسلام العديد من اللهجات العربية تصل في بعض الأحيان إلى الاختلاف لدرجة نحسب أنها لغات مختلفة. اللغة العربية الأصلية أعطت لنفسها الحرية ولمن يتكلم بها أن يكون حرا وطليق اللسان وأن يخرج ما في قريحته من أفكار وأحاسيس تعبر عن ذاته أو عن قومه... يمكن لنا القول أن اللغة العربية كانت تعيش في جنة بعيدة كل البعد عن القيود الدينية والعلمية واللغوية التي كانت في اللغات الأخرى، بعيدة عن المسؤولية والتقيد، طائر حر يحلق فوق صحراء قاحلة.

اللغة العربية فبل الإسلام من ناحية الكتابة كانت لا تحتوي لا على نقط ولا على الشكل وتتكون من 22 حرفا فقط، كثير منها موروثة لا مفروضة. العربي يتعلمها من محيطه العائلي والاجتماعي ويترعرع فيها منذ صغره مثل كل اللغات الدارجة الذي يضع قوانينها الشعب والتي الذي تسمع بأن تغير كل منطقة لغتها دون قيود على حسب طبيعة المنطقة وطبيعة سكانها. هكذا كانت اللغة العربية وجميع اللغات بصفة عامة.

إلى أن جاءت الأديان والإيديولوجيات التي فرضت نفسها على الشعوب تحت غطاء الحقيقة والدين الإلهي واستولت على بعض اللغات وغيرتها تحت غطاء التطور حتى تناسب إيديولوجيتها وتكون في خدمة أفكارها وهذا طبيعي وحصل لعديد من اللغات على فترة زمنية طويلة وبطريقة طبيعية انتهت في آخر المطاف بحصر هذه اللغة في إطار الدين مثل ما حصل مع اللغة اللاتينية وغيرها. اللغات التي لم تحصر في إطار الدين أو تحررت من إطاره أدخلت عليها تغيرات جعلتها مستعملة من طرف الجميع نتيجة ظهور أشخاص استعملوا مصطلحات دينية وأصبح أمر معمول به وعادي أن تقرأ نصوصا مثلا باللغة العبرية التي هي لغة دينية يهودية بعيدة كل البعد عن إطار الدين اليهودي ولا تمد له بصلة من بعيد أو قريب وهذا ما نلاحظه مع كثير من اللغات الدينية التي تحررت من هذه القيود الدينية حتى أن الدين نفسه لم يعد قادرا على أن يتدخل في هذه اللغة ويفرض عليها قيودا كعدم استعمال مصطلحات أو كلمات وهذا طبيعي وعادي في إطار التطور التاريخي والتماشي مع تطور الإنسان ومتطلباته.

نعود ألآن إلى لغتنا العربية المغلوبة على أمرها مثلها مثل شعوبها. لا يكفي أن هذه اللغة بعد أن استولى الإسلام عليها تم تجريدها من كل حريتها في التعبير وزيادة على ذلك تم محو الآثار القديمة لهذه اللغة لدرجة إتلاف كل الإنجازات باللغة العربية التي لا توافق وجهات نظر الإسلام وزيادة على ذلك تم تزوير الشعر الجاهلي كما ذكر طه حسين في مذكرته تزوير الشعر الجاهلي وغيرها من طمس كامل لحرية التعبير وتقييده بالنص القرآني الذي يعتبر المصدر الأول والمنبع لهذه اللغة وكل التحديث الذي وقع لهذه اللغة بعد ذلك كان انطلاقا من القرآن من أجل إخفاء كل سلبياته والأخطاء التي يحتويها بتحولها إلى قواعد اللغة العربية ومحو حقيقة هذه اللغة وذلك في فترة زمنية سريعة شارك فيها الجميع من أجل محو اللهجات العربية الأخرى وترك لهجة قريش وحدها بل ترك أسلوب عائلة محمد ومحمد نفسه. أي عبارة على أخذن لهجة إنسان وطريقته في الكلام ويتم استخراج منها قواعد وتعميمها على الجميع وجعلها لغة رسمية فإن كان هذا الشخص ينطق الحرف بطريقة مخالفة لقومه يجب على قومه أن ينطقوها كما ينطقها وإن كان يفهم كلمة بمعنى مخالف لقومه يجب على قومه أن يغيروا فهمهم للكلمة. هذا ما حصل للغة أو اللهجات العربية قبل الإسلام حيث أن الإسلام قضى عليها كلها ولم يترك لنا إلا لهجة محمد و اعتبرها اللغة العربية الأصلية وهكذا استحوذ الإسلام على اللغة العربية واختار لها ما يتماشى مع الدين الإسلامي وما يريد محمد وفرضها كلغة رسمية للكتابة والتعبير ولغة الدين واللغة المقدسة التي لا يجب المساس بها أو إخراجها من الإطار الذي وضعت فيه وما أراد الإسلام أن تكون عليه وهكذا اللغة العربية أصبحت أسيرة الدين الإسلامي وملكه الخاص وتحت تصرفه.

ومن حسن الحظ أن تمردت الشعوب والأجيال على هذه اللغة وأوجدت لهجات تتكلم بها يوميا بعيدا عن اللغة العربية التي يطلق عليها اللغة الفصحى من أجل الهروب ولو قليلا من هذه اللغة الخانقة لحريات التعبير لدرجة أن كل كلمة تريد أن تقولها يجب أن تفكر هل حرام أم حلال قولها. إن تطور اللغة الدارجة في العالم العربي كان نوعا من الهروب من قيود اللغة العربية الفصحى الذي يحس الواحد انه مخنوق عندما يتكلم بها في حياته اليومية ومن حسن الحظ كذلك أن هناك من تمرد على هذه القاعدة من الكتاب والمثقفين العصرين من قيود الدين وكتبوا بهذه اللغة ما يخالف الدين في عدة مجالات ولكن وجدوا صعوبة كبيرة في توزيع وطبع ما كتبوه بل وجدوا صعوبة في المواصلة وعرفوا مضايقات شخصية إن لم نقل محاكمات لتمردهم على الدين واتهموا بالكفر والخيانة مما جعل الكثير منهم يلجئون إلى الكتابة بلغات أخرى من أجل التخلص من هذه القيود الذي فرضها الدين عليها وهذا لا يخدم مصلحة اللغة العربية التي سوف تبقى معزولة في إطار الدين الإسلامي.

تحرير اللغة العربية من إطار الدين اليوم أصبح واجبا وضرورة لو أردنا لهذه اللغة أن تبقى و إلا فإنها ستضمحل مثل ما هو الحال للاتينية وهذا قانون طبيعي وهذا واضح حيث أن اغلب المثقفين يهربون من الكتابة باللغة العربية خوفا من قيود الدين عليها ونشاهد الكثير يوما بعد يوم يهرب من التعبير بها أو إصدار عمل إبداعي للقيود التي تحتويها ونحن بإصدارنا هذه المجلة باللغة العربية نتحدى الدين الإسلامي الذي يحسب نفسه المسئول على هذه اللغة وملك أبوه، يجب أن يعرف الإسلام جيدا والمسلمين وكل العقول المربطة بالعمامة أن اللغة العربية لغة أسيرة الدين الإسلامي ويجب تحريرها منه بكل طريقة ومهما كان الثمن حبا في هذه اللغة المظلومة الذي عانت كثيرا من الإسلام مثل شعوبها المضطهدة تحت هذا الدين المتسلط الذي يريد أن يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في حياة الناس الشخصية. يجب أن يتوقف عن ذلك بأي أسلوب يريد وأن يفهم أننا بشر وأننا أحرر وأن اللغة العربية ليست ملكه ونختم هذا الموضوع بالقول حرروا اللغة العربية من أغلال الإسلام.
محمد كريم العبيدي
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Message non lu par Invité »

ويقول القصيمي تحت عنوان ( لماذا يسارع المتخلفون إلى الدخول في الإسلام ؟)
يقول :
( أعلن النبي محمد أنه آخر الأنبياء وانه بمجيئه قد اغلق أبواب السماء لئلا تتصل بالأرض أو تتحدث إليها بالأسلوب الذي تحدثت به إلى الأنبياء بعد أن قرأ ورأى وعرف ضخامة وفظاعة عدوان السماء على الأرض وتشويهها لها بإرسال من تسميهم بالأنبياء إليها .. بعد أن عرف قبح عدوان الأنبياء على الأرض لمعرفته بقبح عدوانه هو عليها .
فالنبي محمد يعني إعلان خطيئة مجيء الأنبياء والنبوات وأعلان التوبة الصادقة الحاسمة من ذلك مع كل الاعتذار إلى الحياة التي ما أقسى أطول ما تعذبت وتشوهت وقبحت وتقبحت وجهلت ورذلت ونذلت وهانت وحقدت أبغضت بمجيئهم ومجيئها أي بمجيء الأنبياء والنبوات !
لو كان الإله يعاقب الوثن على قدر كونه وثنا لما وجد أو عرف عقابا يكفي لمعاقبة النبي العربي ولمعاقبة النبوة العربية !
هل يمكن تصديق بأن وثنية التوحيد هي اضخم الوثنيات وبان جميع الوثنيات لا تستطيع أن تنافس الوثنية التي جاء بها نبي التوحيد محمد معلما ومنفذا لها ؟
هل وجد واصف هجا نفسه وموصوفه مثلما فعل محمد في وصفه لإلهه ؟
كيف وصف النبي العربي محمد للإله .. لمكره وخداعه وكيده ولحبه وبغضه ورضاه وغضبه ولسروره وكآبته وعداوته وشهواته وممارساته … انه لم يوجد ولن يوجد هاج مثل النبي محمد في هجوه للإله !
ولو وجد من يحتاج إلى مزيد من الاقتناع بذلك لوجب أن يقرأ كتاب العرب " القرآن " لتغرق اقتناعا بأن محمد النبي في مديحه للإله ليس إلا شاعرا عربيا يمدح سلطانه ، بل لكي تغرق اقتناعا بأن القرآن هو اشهر وأضخم وأقسى وافدح وافضح كتاب امتداح وهجاء وافتخار وادعاء وبأنه قد كان وسوف يظل بلا منافس في فضحه وافتضاحه.القرآن اقبح وافظع واوقح وانذل الأساليب والصيغ ... إلخ ).
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Message non lu par Invité »

ويقول تحت هذا العنوان ( في غار حراء لم أجد الإله ولا الملاك ) :
( ذهبت إلى الغار .. غار حراء .. غار محمد وإلهه وملاكه .. إلى الغار العابس اليابس البائس اليائس ، ذهبت إليه استجابة للأوامر .
دخلت الغار ، دخلته .. صدمت .. ذهلت .. فجعت .. خجلت ، خجلت من نفسي وقومي وديني وتاريخي وإلهي ونبيي ومن قراءاتي ومحفوظاتي ..!
أهذ هو الغار.. غار حراء .. هو الذي لجأ واختبأ فيه الإله كل التاريخ !
ذهبت إليه إلى الغار غار القرآن المغلق والهادم لكل غار قبله ولكل غار بعده لأنه يجب أن يكون هو كل غار وآخر غار والغائر والغيور من كل غار ..!
ذهبت إلى الغار الذي ولد وورث وعلم ولقن وألف وحرض وخلد أقسى أقوى أغبى واجهل وأدوم إلهيات ونبوات وديانات ووقاحات ووحشيات !
نعم ذهبت إلى الغار في طوفان من الانفعالات التي لا يستطيع تحديدها أو ضبطها ... جاء إلي ملاك الوحي .. جاء إلي بوجه وطلعة وملامح وتعبيرات وحركات وكلمات واعترافات لا بد أن توقظ وتحرك وتهز وتخيف وتفجع بلادة وخمول ونوم وموت وصمم وأمن الإله !
هكذا كان ملاك الوحي ومن معه يتكلمون .. تحت حوافز الصدق والتقوى وبنياتهما - أن يفعلوا ذلك تائبين ونادمين لا أن يفعلوه كما يفعله الإله حين يعلن ويعترف بكل السذاجة أو البلاهة أو الوقاحة أو السفاهة أو بالتفسير الذي لا تفسير له انه المريد المخطط الفاعل لكل شيء !
كم هو فظيع أنها لم توجد منظمات ومحاكم عالمية بل كونية يتألف قضاتها وشهودها من كل الشموس والنجوم .. لكي تحاكم توراة الإنسان وإنجيله وقرآنه على قسوته وفحشه ووقاحته وبلادته !
لقد مات هذا الغار ... لقد مات بأسلوب الانتحار لأنه أوحى إلى الإنسان العربي .. إلى النبي العربي ما أوحى .. ماذا أوحى إليه ؟
هل تستطيع كل الحسابات والإحصاءات أن تحصي أو تحسب الخسران الذي أصاب الحياة والإنسان من هذا الوحي والإيحاء ؟
هل أساء أي إله إلى نفسه مثل إساءته إليها بإيحائه ومخاطبته ومحاورته للإنسان العربي !
آه يا غار حراء ... هل وجد أو يمكن أن يوجد فاضح لآلهتك وأنبيائك وأبنائك أو فاضح لك بآلهتك وأنبيائك وأبنائك مثل إسرائيل ؟
اسمع يا إلهي ... اسمع بآذان غير آذانك التي جربناها وعرفناها ... ! لقد كان من صنع لك يا إلهي أذنيك اعظم فنان أي جعله لهما بلا وظيفة بل ضد الوظيفة المفروضة فيهما !
إني يا إلهي سأسأل هذا السؤال حتى دون أن تأذن أو تغفر بل حتى لو كان محتوما أن تقاسي من الغضب والحيرة والعجز والافتضاح !
لقد جئت يا إلهي في حجم ترفض كل الأحجام أن تكونه أو تكون شيئا منه أي في حجمه المادي أو المعنوي إنك يا إلهي بلا أي حجم .. إلخ ).
ishtar414inanna
Recrue pour la Paix
Recrue pour la Paix
Messages : 20
Inscription : sam. 29 avr. 2006 08:00
Status : Hors-ligne

y a du boulot !

Message non lu par ishtar414inanna »

Bonjour Islamla !

Bon, je suis contente qu'il y ait du boulot sur la planche, sérieux Islamla, je serais très contente de traduire certains de ces textes ou tous, selon le temps dont je dispose et les disponibilités d'autres volontaires. c'était en tout cas mon but à travers cette rubrique...
Alors je vais vaquer à mes occupations (courses + grignoter un bout de pain) puis je lirai les textes en question, et au boulot !

Bon voilà, sinon, s'il y d'autres volontaires, faites vous connaitre !
Avatar de l’utilisateur
mira
Status : Hors-ligne

Message non lu par mira »

venid a écrit :Je suis billingue Français/verlan, si ça peux aider...

Non sans rire c'est vrai que je n'ai jamais lu de livre en rapport avec l'atheisme et à fortiori d'ex-musulman devenu athée. Si vous avez des suggestion de lecture je suis preneur, surtout si c'est un livre autobiographique.


Bonne journée ensoleillée à tous.
"Pourquoi je ne suis plus Musulman" d'Ibn Warraq

Difficile a trouver en francais et pourtant ouvrage excellent.

Moi il m'a beaucoup marquée et c'est grace a lui que j'ai decouvert l'existence d'erreurs grammaticales dans le Coran.

Sinon il y'a aussi le site d' Ali Sina si tu lis l'anglais.

Mira
Avatar de l’utilisateur
Invité
Status : Hors-ligne

Re: y a du boulot !

Message non lu par Invité »

ishtar414inanna a écrit :Bonjour Islamla !

Bon, je suis contente qu'il y ait du boulot sur la planche, sérieux Islamla, je serais très contente de traduire certains de ces textes ou tous, selon le temps dont je dispose et les disponibilités d'autres volontaires. c'était en tout cas mon but à travers cette rubrique...
Alors je vais vaquer à mes occupations (courses + grignoter un bout de pain) puis je lirai les textes en question, et au boulot !

Bon voilà, sinon, s'il y d'autres volontaires, faites vous connaitre !
Bonjour ishtar414inanna
Vous ne pouvez pas imaginer le travail qu’il y a. il y a le forum islamla privé auquel vous pouvez avoir accès, juste là je vous ai donné une idée, prenez tout votre temps, déjà on a trois traducteurs mais ça reste comme même peu, bienvenue dans l’équipe et si vous comptez traduire le livre de Nabil El Fayadh ça sera vraiment excellent, et vous pouvez oublier ces textes là.

Pour l’autorisation ne vous inquiétez pas, lkm a des contactes directes avec chiheb adimachki qui connait tout le monde et il a eu l’autorisation de traduire tous les livres écrits en arabe dans ce domaine déjà il y a plus que 20 livres à traduire de l'arabe en français.
Aller je vous souhaite bonne chance
Cordialement
Webmaster d’islamla
yor
Sergent-chef Virtuel
Sergent-chef Virtuel
Messages : 988
Inscription : dim. 5 juin 2005 08:00
Twitter : terre amazigh
Status : Hors-ligne

Message non lu par yor »

azul oui oui c'est une bonne idee moi qui cherche a traduire de l'arabe en francais..il enrichi ce forum.... .car nous sommes tou conserner par ce travail..pour que le message arrive a tou le monde. thenemirth ishtar et aussi mira et karim..je peus dire que le nord africain..sera loin de la charabia des musilmans. ... .
Avatar de l’utilisateur
mira
Status : Hors-ligne

Message non lu par mira »

Bonjour tout le monde,

Je trouve votre projet interessant.
Pour repondre comme tout le monde, je dirai que je connais l'arabe , le francais et que je comprends l'anglais.
Il est vrai que je n'ai jamais fait de traduction de l'arabe vers le francais ni l'inverse d'ailleurs.
Du coup je ne sais pas ce que ca donnera mais ce qui est sur c'est que ca ne sera jamais a la hauteur de ce que nous a produit Balzac .

Je voudrais bien m'y essayer ne serait ce que pour voir le resultat.
Le hic est que je n'ai pas du tout le temps. Plongée dans les etudes c'est a peine si je peux contribuer au fora.
Et encore depuis que je suis sur islamla je ne peux plus participer sur aime.
Faute de temps encore un coup.
Je regrette vraiment de ne pas pouvoir etre utile pour l'instant.
Desolee les amis.

Mira
Répondre